Home / News Highlights / رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب

رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب

رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب المنظار نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب، رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المنظار ونبدء مع الخبر الابرز، رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب.

المنظار ملخص

رامي أُلقي القبض أكتوبر الماضي، بعد تهرُبه من تأدية واجب الخدمة العسكرية، وقضى four أشهر في محبسه، وخرج اليوم الأربعاء، ومنه إلى حفل عيد الحب..

في الساعات الأولى من صباح الجمعة، 13 أكتوبر، أحد أعضاء فرقته الموسيقية يُقدم بلاغ إلى الأجهزة الأمنية يُفيد بتهرُبه من تأدية واجب الخدمة العسكرية والتزوير في أوراقِ رسمية، ويُرشد قوات الأمن عن مكان تواجده، وبينما يجلس الفنان رامي صبري، بأحد المطاعم بمنطقة المعادي، تُلقي السلطات القبض عليه، ويتم تسليمه للشرطة العسكرية بصفتها المختصة، ليقضي four أشهر كفترة عقوبة، ليخرج اليوم الأربعاء من محبسه بسجن المزرعة التابع لمجمع سجون طرة، بعد انتهاء المدة المحددة له.

وحينما تم القبض عليه، حرص المطرب تامر حسني، على زيارة «رامي» بصحبة منظم الحفلات الشهير وليد منصور، ليسانداه في محنته، وكذلك حرصت صديقته الفنانة السورية أصالة نصري، على دعمه ومساندته، ونشرت صورة له وزوجته عبر «انستجرام»، وكتبت: «رامي أكتر من صديق.. شهم وكريم وخفيف الدم وفوق كل شي موهوب وعاشق للموسيقى، صار رامي بالسجن، ادعو له رب العالمين يرجعه لولاده ومراته وصحابه وأهله».

أربعة أشهر قضاها «رامي» في السجن، وبينما كان يستعد للخروج بالأمس، نشر القائمين على صفحته بـ«فيسبوك»، مقطع فيديو، لـ«بروفة» تعكف عليها فرقته الموسيقية من أجل التحضير لحفل عيد الحب، الذي يُحييه مساء الأربعاء، بفندق «إنتركونتنينتال – سيتي ستارز» بالقاهرة، بينما هو فور خروجه اليوم، نشر صورة لنفسه عبر حساباته بمواقع التواصل، معلّقًا: «الحمد لله على نعمة الحرية.. وقدّر الله وما شاء فعل».

ولم ينتظر «رامي» طويلًا بعد خروجه من محبسه، حتى توجه إلى فرقته الموسيقية من أجل التحضير لحفل الليلة، وفاجأ متابعيه وجمهوره بعودته سريعًا إلى الغناء بعد ساعات من الإفراج عنه، بإحياء حفل عيد الحب، فيما حرصت «أصالة» أن تكون من أوائل المهنئين له، وكتبت: «الحمد لله على سلامة حبيبي ورفيقي وأخي رامي صبري»، وكذلك هنأته الفنانة مي كساب، وكتبت عبر حسابها بـ«إنستجرام»: «هاترجع تنور الدنيا كلها، حمد لله على سلامتك، ربنا يخليك لمراتك وولادك وأهلك وكل اللي بيحبوك»، فيما تصدر هاشتاج حامل لاسم «#رامي_صبري»، موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، فور خروجه من السجن.

«رامي» ولد في القاهرة في 15 مارس 1978، يبلغ من العمر 39 عامًا، وتخرج من المعهد العالي للموسيقى العربية عام 2001، ومتزوج ولديه ابنان توأم هما «عمر وعلي»، بدأ مشواره الفني بتلحين الأغاني لعدد من المطربين منهم عامر منيب، وشيرين عبد الوهاب، وفضل شاكر، والتقى بالمخرج والمنتج طارق العريان في 2005، وأنتج له أول ألبوماته «حبيبي الأولاني»، وضم الألبوم 10 أغاني، وشارك في العديد الحفلات الغنائية، كما ظهر في عدة برامج تليفزيونية منها «تاراتتا»، و«سكوت هنغني» في تلك الفترة والتي بدورها ساهمت في زيادة شعبيته، وثاني ألبوماته في صيف 2008، «غمضت عيني» والذي ضم 15 أغنية، ثم ألبومه الثالث «وأنا معاه» عام 2013، من إنتاج محسن جابر، وضم عددًا من الأغاني التي حقت نجاجًا كبيرًا، منها «مسألتنيش، مش فارق، مع الأيام»، وفي عام 2015، أطلق ألبوم «أجمل ليالي عمري»، وكان أخر ألبوماته «الراجل» الذي طرحه نهاية يونيو 2017، وضم 12 أغنية.

نال «رامي» خلال مشواره الفني العديد من الجوائز، منها جائزة أفضل ثالث مطرب في الوطن العربي حسب ترتيب جائزة MTV العالمية عام 2009، وجائزة الدير جيست كأفضل مطرب في الوطن العربي لعام 2008، وجائزة أفضل مطرب صاعد في حفل توزيع جوائز «ميدل إيست ميوزيك أوورد»، وله عدد من الأغاني المصورة «فيديو كليب» معظمها من إخراج طارق العريان، ومنها: «حبيبي الأولاني، ألف ما شالله، مش أنا، بحبك، كلمة، مش فاكر ليك، وأنا معاه، برتاح، أجمل ليالي عمري، تعالي».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المنظار .
المنظار، رامي صبري.. من السجن إلى «نعمة الحرية» وعيد الحب، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري

Learn Extra

Check Also

Syrian bombardment ‘kills 250’ in two days

Syrian bombardment ‘kills 250’ in two days

Image copyright AFP Image caption A makeshift hospital was set up in Douma - one of the several towns under bombardment The death toll from two days of bombing by Syria's government of a rebel-held area has risen to 250, reports say. It is the worst violence in the Eastern Ghouta area near Damascus since…

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *